Primary Menu

القائمة العلوية

نوبات الهلع والمراهقين”الأسباب وطرق العلاج”

كتبت : أيات أحمد


تعانى أغلب الأمهات من إستيقاظ أطفالهم بكثرة أثناء النوم فهم بارعون فى “الزن” طوال الليل، وقد يكون السبب، حاجته للماء أو إحتضان والدته أو الأكل إذا كان رضيعا، ونادرا ما نجد الطفل يصرخ ويفزع خلال نومه، وهذا ما أطلق عليه علماء النفس” نوبات الهلع” فهى لا تقتصر على المراهقين والكبار فقط بل تصيب بعض الأطفال وقد يكون السبب نفسى أو عضوى ونتعرض لذلك بشكل مفصل خلال المقال التالى:

“نوبات الهلع” كما يعرفها علماء النفس

يرى علماء النفس أن “نوبات الهلع” التى تصيب الأطفال هى حالة من الخوف والفزع يتعرض لها الأطفال أثناء النوم فى أغلب الأوقات، وتنتهى بمجرد إقتراب الأم والأب من الطفل والعمل على تهدئته، وقد نجد الطفل يصرخ وهو مستيقظ ولايكون السبب واضح، وأحيانا نجده يصرخ ليلا ويظل نائما ولا يتذكرشيئا فى الصباح، وأكد العلماء أنها حالات نادرة الحدوث وتصيب الأطفال من سن 4 إلى 12 سنة .

كيف نفرق بين “نوبات الهلع” والكوابيس”؟

نوبات الهلع غالبا ما تصيب الأطفال فى فترات النوم العميق أى بعد ساعتين أو أكثر من إلإستغراق فى النوم، ويصاب الطفل بالتعرق وسرعة التنفس وإضطراب فى ضربات القلب ، ولكنه سريعا ما يعود للنوم هادئا ولا يتذكر شيئا فى الصباح ويرى فى نوبات الهلع خيالات غيرمرئية ويتصور اشياء غير موجودة بالغرفة، أما “الكوابيس”، فيصاب بها الطفل أثناء النوم السطحى أو “القيلولة” وتكون عبارة عن حلم مخيف وبه بعض الأشباح ويتمكن من تذكرها عند الإستيقاظ من نومه .

إذا ظهرت هذه الأعراض على طفلك إستشيرى الطبيب فورا 
1-غالبا ما تظهر أعراض الهلع عند الأطفال أثناء النوم العميق، أي بعد ساعتين إلى ثلاثة من ذهاب الطفل للنوم، وقد يصرخ الطفل بصوت عال، ويجلس في السرير، يتعرق أو يتنفس بسرعة،ومع ذلك، فهو مستغرق في النوم، وإذا حاولت احتضانه لتهدئته فربما يقاومك.
2- تستمر نوبة الهلع لبضع دقائق، أو في بعض الأحيان لفترة أطول، وعندما يستيقظ، الطفل فقد لا يتذكر شيئا مما حصل.

3- كثيرا ما يتحدث الطفل عن رؤيته لبعض الخيالات والأشباح بالغرفة وعندما يسيقظ مفزوعا لا يتمكن من التعرف على والدته ويقاومها إذا قامت بإحتضانه فعليها أن تتركه حتى يهدأ وتتخلص من أى ألعاب أو “دمية” شكلها مخيف بالغرفة .

أسباب الإصابة بنوبات الهلع

1- قد يكون الطفل متعبا بشكل كبير فيصاب بنوبات الهلع وتنتهى بمجرد إحتضان والدته .

2- قد يكون لأسباب وراثية من الأم أو الأب .

3- المشاكل بين الزوجين والطلاق يؤثر بشكل سلبى على نفسية الطفل ويصيبه بنوبات الهلع ولا يتخلص منها بسهولة .

4- إصابة الطفل بالحمى وغيرها من الأمراض التى يصاحبها إرتفاع فى درجات الحرارة تصيبه بنوبات الهلع .

5- بعض الأدوية التى تؤثر على الدماغ والنخاع الشوكى قد تؤدى إلى نوبات الهلع.

 

إزاى تعالجى إبنك من نوبات الهلع 

1- أغلب حالات الهلع لا تحتاج إلى الأدوية ويكون علاجها بيد الأم فبمجرد إحتضان طفلها والحديث معه برفق عما يخيفه وأنها ستظل بجانبه ولن تتركه بمفرده أبدا، يهدأ الطفل يوعود للنوم من جديد.

2- فى حالات الهلع الحادة التى يكون سببها ضغوط نفسية كإنفصال الأب والأم، أو أسباب مرضية وعقلية أصابت الطفل، وأثرت بشكل سلبى على حياته ودراسته، فيلزم وقتها إستشارة الطبيب لوصف العلاج المناسب للحالة،وأشهر الأدوية المستخدمة لعلاج “نوبات الهلع”، “البنزوديازبينات” عندما تحدث النوبات بشكل متقارب لتقليل تكرارها، بينما تعطى مضادات الاكتئاب (مثل أميتربتيلين) إذا كانت النوبات تؤثر على أداء الطفل التعليمي أو ممارسته لنشاطاته اليومية.

3- إهتمى بمراقبة حياة طفلك بالمنزل وخارجه وتعرفى على ما يتعرض له بالمدرسة وهل هناك ما يخيفه بغرفته مثلا وإبعدى عنه كل ما يخيفه وإمنعيه عن مشاهدة أفلام الرعب المخيفة، وشجعيه على ممارسة الرياضة قبل النوم والحصول على حمام ساخن ليجعله مسترخيا فى السرير وتعرفى على موعد إصابته بالنوبة وأيقظيه قبلها بعشر دقائق وأحتضنيه وتحدثه مه برفق أنه بأمان ولن يصيبه أى مكروه.

 

وبدورنا نوصى بسرعة التحدث لطبيب “دكتور بيكا” فى حال ظهور أعراض “الهلع” وتكرار تعرضك للنوبات أثناء فترة النوم لأن سرعة إكتشاف المرض تقلل فترة العلاج وتحميك من الإصابة بالإكتئاب الذى قد يقودك للإنتحار. 

 

اعطى تقيم للمقالة:

اترك تعليقاً