Primary Menu

القائمة العلوية

إبنك عضاض ؟ تعرفى على السبب والعلاج ورأي أخصائيين نفسيين في هذه الحالة

كتبت : أيات أحمد

 

“إبنى عضاض”،شكوى أغلب الأمهات من أطفالهم، ولا يفهمون هل هو تعبير عن الفرح ام الغضب، فهو “يعض” كل شىء أمامه وقد تصل إلى قطته وألعابه، وبسؤال علماء النفس، أكدو أنها ظاهرة تصيب الأطفال منذ وقت الرضاعة ويتعامل الطفل مع “أسنانه” كسلاح أساسى للدفاع عن نفسه وأحيانا للتعبير عن فرحه 

ظاهرة “العض” أسباب وحلول…

 

يرى علماء النفس أن “العض” أصبح ظاهرة تصيب معظم الأطفال، للتعبير عن شعور ما سواء فرح أو حزن وإذا كان دون السنتين يكون بهدف الإكتشاف.

وأرجعو أسباب هذه الظاهرة إلى:-

1- إكتشاف ماهية بعض الأشياء فى السن الصغير للطفل، فنجده يقوم بوضع أى شىء فى فمه ويقوم بعضه، كما أنه دائما ما يلجأ للعض أثناء فترة “التسنين” لتخفيف الألم الذى يشعر به وعلى الأم إحضار ما يسمى بـ”العضاضة” من الصيدلية مع الإهتمام بتنظيفها.

2- يلجأ كثير من الأطفال إلى التعبير عن قوتهم عن طريق “العض”، خاصة مع من هم أكبر منهم سنا ويتمكنون من إيذائهم بسهولة فيكون الطفل ضعيف جسمانيا فيلجأ لسلاح “الأسنان” ليسترد حقه .

  • وقال الدكتور إيهاب عيد،أخصائي الصحة العامة والطب السلوكى،  “العض” هوالأداة الأسهل التى يلجأ لها الطفل للتعبير عن غضبه فهو نادرا ما “يتسلى” بعض والدته، ولكنه يعاقبها على نهرها له والصراخ فى وجهه، ويزداد “العض” بزيادة العنف والضرب للطفل خاصة إن كان عصبى بعض الشىء .

مضيفا، احيانا يجد الطفل لذة فى اصدار تعبيراته عن طريق الفم سواء القبلات او العض،كما أنه يتعامل مع أسنانه كسلاح قوى للدفاع عن نفسه عند إيذاء الآخرين له، والعلاج بسيط من قبل الأم فعليها إمتصاص غضب طفلها وعدم اللجوء إلى ضربه وتعنيفه لأن رد فعله سيتمثل فى “عض” أى شىء أمامه ولو حتى ألعابه، وفى حال زاد هذا التصرف عن الحد ووجدنا الطفل يقوم به مع القريب والغريب فيلزم خضوع الطفل لتشخيص الطبيب وفحص الحواس لديه، فقد تكون هناك قصور فى حاسة ما ويعوضها الطفل بفمه.

  • ووصى عيد الأمهات والآباء بعدم إصدار أى تعبير إيجابى أو سلبى عند “عضهم” حتى لا يجد الطفل لذة فى ذلك فيقوم بتكرارها،لأنه يتعامل مع “أسنانه” كسلاح له فى الفرح والحزن، والعلاج الأمثل للحالة، التحلى بالصبر وعدم اللجوء للضرب لأن “العض” سيزداد وينتقل من مجرد “عض” والدته إلى “عض” نفسه وأى جماد 

 

وبدورنا نوصى الوالدين بسرعة التحدث إلى أحد الأطباء أو الأخصائيين على موقع “د .بيكا ” اذا احتاجت إلى طلب المساعدة النفسية أو السلوكية أو التربوية للأطفال والمراهقين .

 

اعطى تقيم للمقالة:

اترك تعليقاً