Primary Menu

القائمة العلوية

إضطراب “التحدى المعارض” والأطفال

كتب:آيات أحمد

أغلب الأمهات يعانون من “عناد” أطفالهم ورفضهم لكل ما يملى عليهم سواء من الأسرة أو حتى المدرسين، وهو ما أسماه علماء النفس “إضطراب التحدى المعارض” وسنتعرض له بالتفصيل من خلال المقال التالى..

إضطراب “التحدى المعارض” كما يراه علماء النفس..

الطفل ذو اضطراب التحدي المعارض طفل عنيد رافض الالتزام بالتعليمات ولا يتبع الأوامر بصورة أكثر من المتوقع لأطفال في نفس المرحلة العمرية.

ما مدى انتشار هذا الاضطراب؟

إن سلوك الطفل السلبي المعارض ينتشر في حوالي 16% : 22% من أطفال المدارس، ومعدل الانتشار العام 2% : 16%.

وبالرغم من أن بداية ظهور الاضطراب عند سن 3 سنوات لكن تتم الملاحظة الفعلية له عند سن 8 سنوات، وهو أكثر حدوثًا في الذكور عن الإناث قبل البلوغ ولكن يتساوى الاثنان بعد البلوغ.

أعراض إضطراب “التحدى المعارض” كما ورد في جمعية الطب النفسي:

*يعاني الطفل من فقد أعصابه وسرعة التوتر “Lost Temper”.

*غالبًا ما يتجادل مع الراشدين والأكبر سنًا.

*غالبًا ما يرفض ويتحدى أوامر وطلبات الأكبر سنًا والراشدين.

*غالبًا ما يزعج الناس عمدًا.

*غالبًا ما يلقي اللوم على الآخرين في أخطائه أو سلوكه السئ.

*غالبًا ما يسهل استثارته وينزعج بسهولة.

*غالبًا ما يكون غاضبًا.

*غالبًا ما يكون حاقدًا أو انتقاميًا.

أسباب نشأة هذا الإضطراب.. 

*إن الطفل الذي ينمو نموًا طبيعيًا ولديه القدرة على التواصل مع الآخرين فإن العناد والرفض تمثل مرحلة صحية لنمو الذات والشخصية والاحساس بالكينونة لدى الطفل وذلك بين سن 18 شهر إلى 24 شهر، ولكن في حالة تكرار هذا السلوك وتزايده فإن ذلك يُعد مشكلة.. والنظرية التحليلية التقليدية فسرت هذا الاضطراب.

*إن هذا السلوك المضطرب ناتج عن صراع داخل الطفل بين تحقيق الذات والرغبات وبين احتمال رفض الآخر لذلك فنجد أن الطفل تعود على الزن والبكاء ورمى ما في يده للحصول على شئ ما أو لتنفيذ رغبته ويتم تقوية هذا المسلك عندما تستجيب الأم لطلبات الطفل.

 

طرق العلاج ..

*إن علاج هذا الاضطراب يعتمد بشكل كبير على التعاون بين الطبيب والأسرة حيث يتم العلاج السلوكي وتدريب أفراد الأسرة على كيفية التعامل، حيث يُطبق أسلوب الثواب والعقاب، فإذا فعل الطفل سلوك جيد يُثاب عليه وإذا لجأ إلى السلوك التخريبي يتم عقابه بتجاهله والتعامل معه بحزم وتطبيق البرنامج السلوكي.

* التأكيد على التواصل الاجتماعي بين الأب والطفل.

*تشجيع السلوكيات الإيجابية والجيدة لدى الطفل.

 

اعطى تقيم للمقالة:

اترك تعليقاً